الأردن يحتل المرتبة 44 في تقرير تنافسية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
قرأت اليوم مقال عن وصول الاردن للمرتبة الـ 44 في التنافس الدولي بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات , واحتلال الاردن لهذه المرتبة ليس بالشيء الهين فالأردن من اوائل الدول العربية التي اهتمت بالتكنولوجيا و الانترنت وبالإستثمار في الشبكة العنكبوتية كما لا ننسي دورها في احتضان المبدعين والذين نراهم اليوم قد احتلو المراكز المتقدمة في سوق الانترنت العربي و تقديم المحتوى المميز.
نعم تستحق الاردن هذا الترتيب بكل جدارة وعلى خلاف كل الدول العربية فقد زار بيل غيتس الارن والذي أشاد بالسرعة التي يتقدم بها قطاع صناعة التكنولوجيا في الأردن، مؤكدا ان الأردن يشكل نموذجا واعدا لما يحمله المستقبل لدول المنطقة في هذا المجال.و افتتحت شركة مايكروسوفت مركز الابتكار التكنولوجي للمدارس في عمّان الهادف إلى مساعدة القائمين على التعليم وواضعي السياسات التعليمية في تحقيق كامل الطاقات الكامنة في مجالي التدريس والتعليم عن طريق الاستخدام الفاعل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وبمبادرة من الملكة رانيا جاء تأسيس مركز الملكة رانيا للريادة والذي يعمل بكل جهد لتنظيم ورشات العمل و تقديم التدريب المتميز و الدعم اللازم للريادين الأردنين وجلب الشركات العالمية ومدرائها للتحدث واعطاء النصائح و الخبرات وتقديم التدريب المتخصص .وإطلاق جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة والتي تهدف إلى تحفيز التفكير الإبداعي لدى كافة الرياديين وتحويل أفكارهم الإبتكارية لمشاريع أعمال ناجحة، و إيجاد فرص عمل جديدة.
هناك العديد من الشركات الاردنية تقوم بدعم قطاعي الأعمال والانترنت من خلال تمويل مبادرات و دعم حاضنات الاعمال في المملكة والجدير بالذكر ان Google تقوم بدعم مركز الملكة رانيا للريادة من اجل تطوير قطاع الاعمال و تحسين مستوى التكنولوجيا في الاردن من خلال الدورات التي تقيمها في المركز ومن خلال المسابقات التي يطلقها المركز والتي كانت اخرها مسابقة صنع في الاردن.
واخيرا احب ان انوه لصفقة ياهو! مع الشركة العربية مكتوب والتى بدأت من مكتب صغير في الاردن وهي الصفقة الإولى عربيا في عالم الانترنت العربي والتي ستجلب استثمارات اكبر للمنطقة بإذن الله .
ومنذ وقت قريب استثمرت شركة انتل في جيران الشركة الرائدة في تقديم المحتوى العربي وتعد هذه الاستثمارات إحدى خطوات إنتل كابيتال العديدة والمستمرّة التي تسعى إلى دعم ريادة الأعمال المحلية في منطقة الشرق الأوسط.
صفحة مشاريع الانترنت الاردنية من مدونة ستارت أب أرابيا
في الاسفل تجدون لقاء التلفزيون الاردني مع السيد حسني خفش مدير قوقل الامارات والسيد محمد الخواجة المدير التفيذي لمركز الملكة رانيا للريادة.
محمد جودت يتحدث عن زيارة الملكة رانيا لقوقل














??????? ?????? ???? ????? ?????? ?????? ??????? ???????? ?????????? ?????? ??????? ?????? ??? ????????... | 

جميل جدا ان نرى ارتفاع مرتبه احد الدول العربية في التكنولوجيا ، لكن بصراحة انا تضايقت بعد الشئ عند سماعي عن صفقة مكتوب ، كنت اتمنى ان يكون هناك شئ عربي خالص 100% يتقدم بخطوى ثابته و بنفس الوقت يبقى عربيا ، و مكتوب كانت احد البوبات التي نفخر بأنها موقع من صنع ايدي عربية ، لكن هذه هي العولمة
أجزم ان احد اسباب ارتفاع مرتبة الأردن من خلال هذه الصقثة ، فعندما تقوم شركة ضخمة مثل ياهو شراء منتج عربي اردني خالص هذا يدل على وجود عقول في الأردن قادرة على المنافسة في السوق الدولي و ليس على الصعيد المحلي فقط ، ربما تلك الصقثة اعطت اهتماما اكبر للأردن و لمجالها التكنولوجي .
بإعتقداي اخ بدر بإن ثورة الانترنت والمشاريع الريادية والتي انطلقت من الاردن خلال الفترات الماضية حائت نتيجة وجود بعض الرياديين امثال سميح طوقان والذي اخذو على محمل الجد مسألة تعزيز المحتوى العربي والذي عمل على بدئ صناعة جديدة في المملكة تسمي صناعة الانترنت والتي اخرجت اليوم لنا الكثير من البوابات التى تحمل افكار رائعة مثل اكبس وديونجي وجيران.
ألاحظ بالفعل أن هناك طفرة على الاخص فيما يتعلق بالانترنيت
أنا أرى كثيراً من وجوه التشابه بين الثورة الإلكترونية في الأردن وفلسطين (خصوصاً غزة!) وقريباً سوف نشهد تغير على مستوى السوق الفلسطيني. حسني الخفش أصله فلسطيني من نابلس غادر فلسطين وهو صغير العمر (ربما ٣ سنوات) ولم يستطع دخول لفلسطين حتى شهر مارس هذا العام عندما قدم مجموعة من جوجل من ضمنهم حسني (بعد أن تم إعطاءه الجواز الفلسطيني من الرئيس أبو مازن) ومحمد جودت الذي كان خطابه رائعاً بكل معنى الكلمة في يوم جوجل لفلسطين
مرحبا محمد،
كلامك صحيح منذ فترة قصيرة لاحظت بدء تنامي ثقافة الانترنت والاستخدام الجيد له وبعض المشاريع ..
فلسطين على باب المعلوماتية ورجالنا لا يقصرون سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي.
وانه لشرف ان اعرف ام الاستاذ خفش فلسطيني الجنسية .. كما إني احببت لقاء جودت.
ربما نحن في غزة نعاني الويلات ولكن بإذن الله سنستمر في الحياة ..
تحياتي لك